الإنشاء الفلسفي : ذ:ياسيني
صيغة نص للتحليل والمناقشة
مطلب الفهم:
يطرح التفكير في موضوع الشخص مجموعة من الصعوبات والمفارقات نابعة أساسا من التركيبة المعقدة لهذا المفهوم،هذا الأخير الذي لم يتبلور كمفهوم إشكالي إلا مع الفلسفة الديكارتية،والنص قيد التحليل ينضوي ضمن نفس المفهوم ويعالج الإشكالية التعلقة بقيمة الشخص. والقيمة تعني طابع الأشياء الكامن في كونها مقدرة أو مرغوبة نسبيا لدى الشخص.أما الشخص فيعتبر ذاتا وكينونة عاقلة ،حرة،مريدة... ويمكن مقاربة الإشكالية المطروحة إنطلاقا من التساؤل التالي.كيف تتحدد قيمة الشخص أخلاقيا ؟ ويتقدم النص بالإجابة التالية : تكمن قيمة الشخص في عقله الأخلاقي العملي .
وقبل الولوج إلى محتوى النص سنعمل أولا على على تفكيك التساؤل السابق في الأسئلة الجزئية التالية:
على اى أساس تنبني قيمة الشخص ؟هل أنطلاقا من عقله الخالص أم تتحدد بعقله الاخلاقي العملي؟ هل يتم التعامل مع الشخص بكونه غاية في ذاته أم مجرد وسيلة لا اكثر؟ أين تكمن قيمة الشخص هل في بعده الفردي أم أن هاته القيمة لا تستمد إلا بانفتاحه على الغير ؟
مطلب التحليل :
كجواب على الإشكال السابق يقترح صاحب النص الأطروحة الأتية : يحوز الإنسان قيمة إنطلاقا من عقله الأخلاقي العملي في حين أن عقله الخالص لا يقدم إليه سوى قيمة مبتذلة بين باقي الموجودات. حيث يؤكد الفيلسوف على أن تميز الإنسان بالعقل يجعله يتحدد كغاية في ذاته وينفي أن نتعامل معه من منطلق كونه مجرد وسيلة وهاته المسألة تخص كل الكائنات العاقلة الأخرى.أما بخصوص الموضوعات فلها أيضا قيمة ،لكن هناك فرق جوهري فقيمتها لا تعدو أن تكون قيمة مشروطة،إنها قيمة الوسائل لكونها مرتبطة بمجموع الحاجات والميول المتولدة عنها،وفي حالة إنتفاءها تفقد تلك الموضوعات قيمتها تلقائيا ،فمن المعلوم أن إنجذابنا للأشياء رهين بمدى المنافع المتحصلة منها ،وهذا دليل قوي على أن وجودها متوقف على الطبيعة وليس على إرادتنا.في حين أن الكائنات العاقلة تسمى أشخاصا وطبيعتها تسمو بها فوق كل الموضوعات،بل كل الكائنات الأخرى غير العاقلة،لتجعلها غاية في ذاتها،بل غاية الغايات.وبناءا على التقابل السابق يمكن القول أن الإرادة الإنسانية محددة وفق الأمر المطلق بإعتباره مبدأ ينبغي التعامل به مع الذات مثلما باقي الإنسانية.إن النص اعتمد عدة مفاهيمية،حيث ان مفهوم الشخص يشير الى الكائن العاقل الذي يوجد كغاية في ذاته ويسمو على الموضوع الذي يقابل مفهوم الشخص ويرتبط بكل ما هو غير عاقل تتواد عيه ميول وحاجات .
وكما يتبين فالنص قد اعتمد جملة من التقنيات الحجاجية للدفاع عن أطروحته،يمكن أن نميز فيه الأليات الأستدلالية التالية: والتي تتأرجح بين الإثبات والنفي والتقابل..فالفيلسوف يثبت كون الشخص يوجد كغاية في ذاته و ينفي في الأن نفسه إمكانية إتخاده كوسيلة من طرف إرادة أخرى،كما أن النص يقيم تقابلا من جهة بين الكائنات العاقلة التي تحوز قيمة فضلى مما يجعلها تنتزع كل الإحترام والتقدير،ومن جهة أخرى بين الموضوعات والأشياء التي تنبثق قيمتها من الميول المتولدة منها.
بناءا على المسلك الحجاجي الدقيق فقد توفق واضع النص في عرض فكرته بكل سلاسة والتي تفيد أن قيمة الشخص لا يمكن أن يعلى عليها وهو يفرض تقديره علينا.
مطلب الفهم:
يطرح التفكير في موضوع الشخص مجموعة من الصعوبات والمفارقات نابعة أساسا من التركيبة المعقدة لهذا المفهوم،هذا الأخير الذي لم يتبلور كمفهوم إشكالي إلا مع الفلسفة الديكارتية،والنص قيد التحليل ينضوي ضمن نفس المفهوم ويعالج الإشكالية التعلقة بقيمة الشخص. والقيمة تعني طابع الأشياء الكامن في كونها مقدرة أو مرغوبة نسبيا لدى الشخص.أما الشخص فيعتبر ذاتا وكينونة عاقلة ،حرة،مريدة... ويمكن مقاربة الإشكالية المطروحة إنطلاقا من التساؤل التالي.كيف تتحدد قيمة الشخص أخلاقيا ؟ ويتقدم النص بالإجابة التالية : تكمن قيمة الشخص في عقله الأخلاقي العملي .
وقبل الولوج إلى محتوى النص سنعمل أولا على على تفكيك التساؤل السابق في الأسئلة الجزئية التالية:
على اى أساس تنبني قيمة الشخص ؟هل أنطلاقا من عقله الخالص أم تتحدد بعقله الاخلاقي العملي؟ هل يتم التعامل مع الشخص بكونه غاية في ذاته أم مجرد وسيلة لا اكثر؟ أين تكمن قيمة الشخص هل في بعده الفردي أم أن هاته القيمة لا تستمد إلا بانفتاحه على الغير ؟
مطلب التحليل :
كجواب على الإشكال السابق يقترح صاحب النص الأطروحة الأتية : يحوز الإنسان قيمة إنطلاقا من عقله الأخلاقي العملي في حين أن عقله الخالص لا يقدم إليه سوى قيمة مبتذلة بين باقي الموجودات. حيث يؤكد الفيلسوف على أن تميز الإنسان بالعقل يجعله يتحدد كغاية في ذاته وينفي أن نتعامل معه من منطلق كونه مجرد وسيلة وهاته المسألة تخص كل الكائنات العاقلة الأخرى.أما بخصوص الموضوعات فلها أيضا قيمة ،لكن هناك فرق جوهري فقيمتها لا تعدو أن تكون قيمة مشروطة،إنها قيمة الوسائل لكونها مرتبطة بمجموع الحاجات والميول المتولدة عنها،وفي حالة إنتفاءها تفقد تلك الموضوعات قيمتها تلقائيا ،فمن المعلوم أن إنجذابنا للأشياء رهين بمدى المنافع المتحصلة منها ،وهذا دليل قوي على أن وجودها متوقف على الطبيعة وليس على إرادتنا.في حين أن الكائنات العاقلة تسمى أشخاصا وطبيعتها تسمو بها فوق كل الموضوعات،بل كل الكائنات الأخرى غير العاقلة،لتجعلها غاية في ذاتها،بل غاية الغايات.وبناءا على التقابل السابق يمكن القول أن الإرادة الإنسانية محددة وفق الأمر المطلق بإعتباره مبدأ ينبغي التعامل به مع الذات مثلما باقي الإنسانية.إن النص اعتمد عدة مفاهيمية،حيث ان مفهوم الشخص يشير الى الكائن العاقل الذي يوجد كغاية في ذاته ويسمو على الموضوع الذي يقابل مفهوم الشخص ويرتبط بكل ما هو غير عاقل تتواد عيه ميول وحاجات .
وكما يتبين فالنص قد اعتمد جملة من التقنيات الحجاجية للدفاع عن أطروحته،يمكن أن نميز فيه الأليات الأستدلالية التالية: والتي تتأرجح بين الإثبات والنفي والتقابل..فالفيلسوف يثبت كون الشخص يوجد كغاية في ذاته و ينفي في الأن نفسه إمكانية إتخاده كوسيلة من طرف إرادة أخرى،كما أن النص يقيم تقابلا من جهة بين الكائنات العاقلة التي تحوز قيمة فضلى مما يجعلها تنتزع كل الإحترام والتقدير،ومن جهة أخرى بين الموضوعات والأشياء التي تنبثق قيمتها من الميول المتولدة منها.
بناءا على المسلك الحجاجي الدقيق فقد توفق واضع النص في عرض فكرته بكل سلاسة والتي تفيد أن قيمة الشخص لا يمكن أن يعلى عليها وهو يفرض تقديره علينا.
عبّر عن تعليقكالإبتسامات